- إنه قد ملأ الحجر من عطاء يكال بالكيل ، لكن عطاء رزقك أنت لا يستوعبه كيل .
- وأنت أيضا أفضل من عزرائيل صاحب القهر والغضب ، ذلك لأن للرحمة سبقت الغضب .
- وأنتم الأربعة حملة العرش ، وبانتباهك ، أنت أيها المليك أفضل هؤلاء الأربعة .
- ومن يحملون العرش يوم القيامة ثمانية ، وأنت أفضل الثمانية في ذلك الوقت .
1575 - وهكذا لأخذ يعدد " مناقبه " ويبكي ، وكان هو يفهم طرفا من المقصود من هذا " الرجاء " .
- وكان جبريل معدنا للحياء والخجل ، وسدت عليه الأيمان السبل .
- ومن كثرة ما تضرع إليه " التراب " وأقسم عليه بالأيمان ، عاد " جبريل " وقال : يا رب العباد ، - لم أكن أنا بالذي يهمل تنفيذ أوامرك ، لكنك أعلم بما جرى .
- لقد ذكر الاسم الذي من هوله أيها البصير ، تتوقف الأفلاك السبعة عن المسير .
1580 - فاستحييت ، وخجلت من اسمك ، وإلا فنقل قبضة من الطين أمر يسير .
- ذلك أنك قد وهبت الملائكة ، قوة يستطيعون بها تحطيم هذه الأفلاك « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 11 - 501 : - وأي قدر لقبضة التراب وأية قوة لها للوقوف أمامك ، لكن الرحمة غلبت .