- إنني معك كما يكون هو معك ، مثلما توجد الجنان تحت أقدام الأمهات .
885 - إنه الأب والأم ، بل هو أصل الخلق ، وما أسعده ذلك الذي عرف القلب من القشر .
- وإنك تقول : ألست قد أتيت إليك بالقلب ؟ فيقول لك : إن " قتو " مليئة بأمثال هذه القلوب . « 1 » - بل هات ذلك القلب الذي هو قطب العالم ، وهو روح روح الروح لروح آدم .
- ومن أجل ذلك القلب الملىء بالنور والبر ، يكون سلطان القلوب ذاك منتظرا .
- وإنك لتطوف لعدة أيام في سبزوار ، ولا تجد مثل ذلك القلب من الاعتبار .
890 - فتضع قلبا ذابلا مهترىء الروح على محفة جارا إياه إلى تلك الناحية .
- قائلا : لقد أحضرت إليك قلبا أيها المليك ، وليس هناك أفضل من هذا القلب في سبزوار .
- فيقول لك : أهذه جبانة أيها المتجرىء حتى تحضر قلبا ميتا إليها ؟
- إمض وهات قلبا في طبع المليك ، فمن هذا القلب ، يكون الأمان ل " سبزوار " الكون .
- فتقول : إن هذا القلب خفي عن الدنيا ، وذلك لأن الضياء والظلمة ضدان .
895 - إن العداوة لهذا القلب ميراث عند " سبزوار " الطبع منذ يوم " ألست " - ذلك أنه بازى ، والدنيا مدينة الغربان ، ورؤية أحد لمن هو من غير جنسه ، بمثابة الكي له .
هامش
( 1 ) ج / 11 - 305 : - يقول لك : هذا القلب لا يساوى شروى نقير .