- ولقد بقي الغزال بينها في محنة وعذاب ، مثل من كان يسمى " أبو بكر " بين أهل سبزوار .
حكاية محمد خوارزمشاه الذي استولى بالحرب على مدينة سبزوار وكل أهلها من الروافض ، فطلبوا الأمان لأرواحهم ، فقال : أعطيكم الأمان ، إذا أحضرتم لي كهدية واحدا من أهل هذه المدينة يسمى أبو بكر
845 - ذهب محمد الب الغ خوارزمشاه لقتال أهل سبزوار المليئة بالحصون .
- فضيق عليهم جنده الخناق ، وأعمل جيشه القتل في الأعداء .
- فسجدوا أمامه قائلين : الأمان ، ضع حلقات " العبودية " في آذاننا ، وهبنا الحياة - وكل ما تريده من عطاء أو خراج ، نعطيه لك ، وكل موسم يكون في ازدياد .
- وأرواحنا ملك لك أيضا يا من أنت في طبع الأسد ، فمر بأن تظل أمانة لدينا بعض الوقت .
850 - قال : إنكم لم تخلصوا أرواحكم منى ، ما لم تحضروا لي أحدا يسمى أبو بكر .
- وما لم تحضروا لي كهدية أحدا يسمى أبو بكر من مدينتكم أيتها الأمة الضالة ، - فإنني سوف أحصدكم حصاد الزرع أيها القوم الأدنياء ، ولا آخذ خراجا ، ولا أقبل رجاءً .
- فوقفوا في طريقة جارين جوالا مليئا بالذهب ، قائلين : لا تطلب من يسمى أبو بكر من مثل هذه المدينة .