- وإلا فأفرغ جوالك من الحجر ، واشتر نفسك ثانية من هذه السخرة والعار .
- وضع في الجوال ما ينبغي حمله إلى السلاطين والملوك الرشداء العظام . « 1 »
حكاية ذلك الفقيه ذي العمامة الضخمة مع ذلك الذي اختطف عمامته فأخذ يصيح فيه : فكها وأنظر ما فيها ثم اسرقها
- كان أحد الفقهاء قد جمع بعض الخرق ، ولف عليها عمامته ، - حتى تصير ضخمة ويبدو هو عظيما ، عندما يدخل إلى مجلس في « الحطيم » .
1580 - لقد أعد بعض خرق الملابس ، وهيأ منها ما يبدو أنه عمامة في الظاهر .
- ( فكان ) ظاهر العمامة كحلة من حلل الجنان ، أما باطنها فكان كالمنافق مفتضحا قبيحا .
- وكانت جذاذات من الخرق والقطن والجلد قد دفنت داخل تلك العمامة .
- واتجه إلى المدرسة في الصباح ، حتى يجد الفتوح بهذا المظهر ( الخلاب ) ! ! - وفي طريق مظلم كان أحد لصوص الملابس قد كمن منتظرا ومترصدا لكي يزاول مهنته .
1585 - فاختطف العمامة من فوق رأسه ، ثم انطلق مسرعا ليقضى أموره ! - فصاح به الفقيه : يا بنى ، فك العمامة ، ثم اسرقها .
هامش
( 1 ) ج / ( 10 / ص 235 ) :
أليس من القبيح أن تحمل هذا الجوال الملئ بالوحل وتتركه عنك ميراثا ؟
وإذا كنت لا تستطيع أن تملأه بالياقوت ، فأولي به أن يكون فارغا هذا الجسد