- وألقى ( المجنون ) بنفسه منقلبا من فوق الناقة ، وصاح : صرت محترقا من الغم ، فحتام حتام .
- لقد ضاقت عليه الصحراء على اتساعها ، فألقى بنفسه في أحد المحاجر .
- وهكذا ألقى بنفسه بعنف ، بحيث صار جسم ذلك الشجاع محطما .
- وعندما ألقى بنفسه هكذا إلى أسفل ، شاء القضاء أن تكسر ساقه في تلك اللحظة .
1555 - فربط ساقه . . وقال : لأتحول إلى كرة ، ولأمضى متدحرجا في ثنيات ( شعرها ) الذي يشبه الصولجان .
- ومن هنا فإن الحكيم حلو الكلام يلعن ذلك الفارس الذي لا ينزل من فوق الجسد .
- ومتى يكون عشق المولى أقل من عشق ليلى ؟ ! إن التحول « إلى كرة » أولى من أجله هو .
- فصر كرة ، وداوم طوافك على جانب الصدق ، ( وظل ) متدحرجا في ثنيات صولجان العشق .
- بحيث يكون هذا السفر من الآن فصاعدا جذب من الله ، لكن ذلك السفر على الناقة سير لنا .
1560 - وإن هذا السفر لخارج « عن كل جنس آخر » ( من السفر ) ، أنه زائد على اجتهاد الجن والانس .
- ومثل هذا الجذب ليس ككل جذب عام ، لقد وضعه فضل أحمد ، والسلام .
[ كتابة ذلك الغلام رقعة شكوى إلى الملك ]
كتابة ذلك الغلام رقعة شكوى من نقص أجره إلى الملك .
- أقصر هذه القصة من أجل ذلك الغلام ، الذي كتب رسالة إلى الملك .