تعلم قابيل لمهنة حفر القبور من الغراب قبل أن يكون في العالم علم حفر القبور أو قبور
- ومتى كان حفر القبور وهو من أيسر المهن ( نابعا ) من الفكر والحيلة والتفكير ؟ ! ! - وإذا كان هذا الفهم موجودا عند قابيل ، فمتى كان قد حمل هابيل على رأسه ؟ ! - متسائلا : أي أخفى هذا القتيل ؟ ! هذا الغريق في الدم والتراب - فرأى غرابا قد وضع بين منقاره غرابا آخر ميتا تقدم نحوه سريعا .
1305 - وهبط من الهواء ، ثم صار بفن حفارا للقبور ، وذلك من أجل تعليمه .
- وأخذ يحفر الأرض بمخالبه ، ثم وضع الغراب الميت في قبر سريعا .
- ودفنه ، ثم غطاه بالتراب ، كان الغراب عالما من إلهام الحق .
- قال قابيل : ( يا ويلتا ) وأف لهذا العقل ، لقد كان الغراب أكثر منى علما - لقد قال الله في شأن العقل الكلى « ما زاغ البصر » ، لكن العقل الجزئي ينظر في كل اتجاه .
1310 - إن العقل الذي نزلت فيه آية « ما زاغ » هو نور الخاصة ، أما عقل الزاغ ( الغراب ) فهو أستاذ لقبور الموتى .
- والروح التي تطير خلف الغربان ، يحملها الغراب نحو القبور .
- فهيا ، لا تسرع خلف النفس كالغراب ، فهي تقود نحو القبور لا نحو البستان . .
- وإن كنت سالكا فسر في أثر عنقاء القلب ، نحو قاف ونحو مسجد القلب الأقصى .
- فإن هناك نباتا جديدا من هو سك كل لحظة ينبت في مسجدك الأقصى .