- وأنت وإن كنت قد سرقت خاتمة ، ( فواضح عليك ) أنك جهنمى قد تجمدت كالزمهرير .
- ونحن بالمكر والمظاهر والأبهة ( المزيفة ) والنفخة الكاذبة ، لا نسلم له بظفر ( حقير ) فضلا عن طأطأة رؤوسنا .
1280 - ولو وضعنا له الجبين غافلين ، فسوف تنبت قبضة من الأرض تمنعنا ( من السجود له ) - قائلة : لا تطأطئوا رؤوسكم لهذا الخسيس ، انتبهوا ولا تسجدوا سجدة مقرونه بالإدبار .
- وكانت لأشرح هذه القصة شرحا مفصلا لتزيد الأرواح انشراحا ، هذا إن لم تكن الغيرة الإلهية موجودة .
- فاقنع بهذا القدر واقبله ، حتى أفصلها تفصيلا في موضع آخر .
- ولقد سمى نفسه سليمان النبي ، وكان يضع قناعا من أجل كل صبي .
1285 - فتجاوز الصورة وخل عنك الاسم ، وانتقل من اللقب والاسم إلى المعنى .
- ثم سل عن حدة وعن فعله ، وابحث عنه في حده وفعله « 1 » .
دخول سليمان عليه السلام كل يوم إلي المسجد الأقصي بعد بنائه للعبادة وارشاد العابدين والمعتكفين ونمو النباتات الطبية في المسجد .
- عندما كان سليمان عليه السلام يدخل كل صباح خاضعا إلى المسجد الأقصى .
هامش
( 1 ) ج : ( 10 / 157 ) ليس هذا بفعل كل انسان فاكبح الزمام وابن المسجد الأقصي وأتمه .