تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
- فالملك بمثابة الروح والوزير كالعقل ، والعقل الفاسد يوجه الروح نحو الفساد . - عندما صار هاروت ملاكا للعقل ، صار معلما للسحر لمائتى طاغوت . - فلا تتخذ من العقل الجزئي وزيرا لك ، واجعل العقل الكلى وزيرا لك أيها السلطان . - ولا تجعل الهوى وزيرا لنفسك ، فهو يمنع روحك الطاهرة من الصلاة . 1260 - فهذا الهوى شديد الحرص ناظر إلى الحال ، أما العقل فهو يفكر في يوم الدين . - وللعقل عينان في نهاية الأمر ، وهو من أجل ذلك الورد يتحمل أذى الشوك . - ذلك الورد الذي لا يذبل ولا يتساقط في الخريف ، ويكون بعيدا عن ربح كل أنف أخشم .

جلوس الشيطان في مقام سليمان عليه السلام وتشبهه في أعماله بسليمان عليه السلام ، والفرق الظاهر بين السليمانية - الحقيقية ) وبين السليمانية الإسمية التي قام بها الشيطان

- وعندما يكون لك عقل فصاحب عقلا آخر ، وقم باستشارته أيها الأب . - فأنت بعقلين تنجو من بلايا كثيرة ، وتضع قدمك على مفرق الأفلاك « 1 » 1265 - وإذا كان الشيطان قد سمى نفسه بسليمان ، واستولى على الملك واخضع المملكة .
هامش
( 1 ) هذان البيتان في نسخة جعفري قبل العنوان ( 10 / 153 )