تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
2045 - ومن هذا الجدال يصير « محمد » في عجب ، وكذلك بقي أبو لهب متعجبا . - وبين هذا التعجب وذاك فرق عظيم ، إلي ما شاء الله السلطان العظيم أن يفعل . - فيا دقوقي ، يا متدفقا في الحديث اصمت ، فحتام تحدث حتام وهناك قحط في الآذان .

تحول الأشجار السبعة إلى شجرة واحدة

- قال « الدقوقي » : فتقدمت أنا السعيد « بهذه المشاهدات » فتحولت تلك الأشجار السبعة إلي شجرة واحدة . - كانت تتحول إلي سبع أشجار ثم إلي شجرة واحدة في لحظة واحدة ، وكم كانت الحيرة تأخذ بمجامعي . 2050 - ثم رأيت الأشجار وقد اصطفت للصلاة كأنها في جماعة . - وشجرة تتقدمها كأنها الإمام ، والأشجار الأخري وراءها في قيام . - وذلك القيام والركوع والسجود الذي كانت تقوم به الأشجار أجج الحيرة في داخلي . - وحينذاك تذكرت قوله تعالي :
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
. - وليس لتلك الأشجار ركب في أواسطها ، فأي ترتيب للصلاة علي ذلك النسق ؟ 2055 - فهتف بي إلهام من الله : يا ذا الضياء ، ألا زلت تعجب من أمرنا ؟

تحول تلك الأشجار السبعة إلى سبعة رجال

- وبعد فترة تحولت الأشجار السبعة إلي سبعة رجال ، كلهم قاعدون من أجل الإله الفرد .