- ومع أنهم من الشوق والحرص علي ورقة شجرة ، كان أولئك المحرمون يطلقون الآهات الحري .
- إلا أنهم فراراً من هذه الأشجار وهذه الثمار ، كانوا يضمون الآلاف والآلاف .
- وأقول ثانية : عجبا ! ! أأنا غائب عن وعيي ، أمسك في يدي بغصن وهمي ؟
2035 - فقل
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
.
- واقرأها بهذه القراءة أي تخفيف « كذب » ، فتري نفسك بهذه القراءة محتجبا .
- لقد سقطت أرواح الأنبياء في الشك ، من اتفاق الأشقياء علي الإنكار .
- وجاءهم بعد التشكك نصرنا ، فاترك « هؤلاء الأشقياء » وتعالي إلي شجرة الروح .
- وكل منها وأعط ، فإن عطاءها في كل نفس ولحظة معلم للسحر .
2040 - والخلق قائلون : عجبا ! ! ما هذا الصوت ؟ إن الصحراء خالية من الشجر والثمر .
- لقد صرنا مذهولين من أقوال المصابين بالسوداء « المالخوليا » ، التي هي بالنسبة لكم بستان وسماط .
- إننا نحك عيوننا ولا بستان هنا ، فإما صحراء وإما طريق وعر .
- فوا عجبا لهذا الحديث الطويل ! ! كيف يكون عبثا ؟
وإذا كان حقا فأين هو « هذا البستان » ؟
- وأنا أقول مثلهم : عجبا ، لماذا ختم صنع الله الرب « عليهم » مثل هذا الختم ؟