- إنك تختار لكن اليد والقدم يجرانك « بعيداً » عن هذا الاختيار ، فلماذا أنت في حبس لماذا ؟
2085 - ورفعت وجهك منكرا لحافظك ، وسميته بالتهديدات النفسية .
تقدم الدقوقى للإمامة
- ليس هذا الحدث من نهاية فدعك منه ، وانتبه فقد قامت الصلاة ، والدقوقي هو الإمام .
- لقد قالوا له : أيها الفرد أدَّ بنا ركعتين ، حتى يزدان بك الزمان .
- فيا أيها الإمام المستنير البصر هيا ، ينبغي للإمام عين مستنيرة .
- فمكروه في الشريعة أيها العظيم ، أن يؤم الأعمي المصلين .
2090 - حتى ولو كان حافظا ماهرا فقيها ، فالبصير أفضل ولو كان سفيها .
- فليس عند الأعمي اتقاء من النجاسة ، فالعين هي أصل الاتقاء والحذر .
- إنه لا يري النجاسة عند عبور « الطريق » ، فلا كان المؤمن قط عين عمياء .
- والعمي الظاهر « مختص » بنجاسات الظاهر ، لكن عمي الباطن « مختص » بنجاسات الباطن .
- وهذه النجاسة الظاهرة تنقضي بالماء ، لكن هذه النجاسات الباطنة تزداد .
2095 - ولا يكون غسلها إلا بدمع العين ، أقصد نجاسات الباطن إذ صارت عيانا .
- ولما كان الله قد سمي الكافر نجسا ، فليس المقصود إذن بالنجاسة الظاهرة .
- وذلك أن ظاهر الكافر ليس ملوثا ، لأن تلك النجاسة ( التي وصف بها ) في الأخلاق والدين .
- فالنجاسة « الظاهرة » تفوح رائحتها لعشرين خطوة ، لكن نجاسة الباطن