- ومدت كل شجرة جذورها إلي أعماق الأرض بحيث كانت تلك الجذور أدني من الثور والحوت .
- كانت جذورها أكثر نضرة من فروعها ، وصار عالي العقل سافله من الإشكال الذي أحدثته له .
2010 - وكانت ثمارها تتشقق من قوتها ، وكان وميض النور ينشق منها كأنه الماء .
اختفاء تلك الأشجار عن عيون الخلق
- وأعجب من هذا أن مئات الآلاف من الخلق ، كانوا يمرون عليها من الصحراء والوادي .
- كانوا يضحون بالأوراح في سبيل ظل ، ويجعلون من أغطيتهم مظلات عليهم .
- لكنهم لم يكونوا يرون ظلالها قط ، فأف لهذه الأبصار المحجوبة .
- لقد ختم قهر الحق علي الأبصار ، بحيث لا تري القمر بل تري السها .
2015 - إنها تري ذرة الهباء ولا تري الشمس ، لكنها ليست قانطة من اللطف والكرم .
- إن القوافل تمضي بلا زاد ، وهذه الثمار تسقط ناضجة ، فأي سحر هذا يا إلهي ؟
- إن الخلق يقطفون التفاح المهتري ، ومن القحط يلجأون إلي السلب والنهب .
- وقالت كل ورقة وكل برعمة من هذه الشجرة ، لحظة بلحظة ، « يا ليت قومي يعلمون » .