- وذلك الذي تدركه نظرة واحدة ، لا يمكن أن يجري علي اللسان في أعوام ! - وما يدركه اللب في لحظة واحدة ، لا يمكن سماعه بالأذن في أعوام ! - وما دام الأمر بلا نهاية ، فاذهب صوب ما يقال له « إليك » ( الملاذ ) وقل له : « لا أحصي ثناء عليك » .
- فتقدمت مسرعاً لأدرك ماذا تكون هذه الشموع ، من دلائل الكبرياء .
2000 - وكنت أغيب عن الوعي وأحس بالدهشة ودبيب الخدر حتى سقطت من عجلتي وسرعتي .
- وأثناء ذلك سقطت فترة من الزمن علي الأرض بلا وعي ولا عقل .
- ثم عدت إلي وعي فنهضت ، « أجد » في السير كأنه لا رأس لي ولا قدم .
ظهور تلك الشموع للنظر سبعة رجال
- بدت تلك الشموع السبعة رجال أمام النظر أنوارهم كانت تسطع حتى السقف اللازوردي .
- وأمام هذه الأنوار يكون ضوء النهار كدرا ، كانت تمحو كل الأنوار من تألقها الشديد « 1 » .
تحول تلك الشموع إلى سبع أشجار
2005 - ثم تحول كل رجل إلي شكل شجرة ، تسعد الأبصار من نضرة خضرتها .
- ولا غصن يبدو منها من كثافة الأوراق ، والأوراق نفسها قد اختفت من وفرة الثمار .
- ومدت كل شجرة أغصاتها إلي سدرة المنتهي ، وماذا يكون السدرة لقد تجاوزت الأفلاك لي حيث الخلاء والفراغ .
هامش
( 1 ) ج / 7 - 451 : فحرت ثانية في صنع الرب ، كيف صار هذا الشكل هكذا للعجب ، فتقدمت أكثر لا نظر جيداً ، أي حال هذا الذي يدير رأسي .