تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
- وهناك مئات الألوف من الملوك الأخفياء ، هم رافعو الرؤوس من ذلك الطرف من العالم . 935 - بقيت أسماؤهم خفية غيرة من الحق ، فلا يردد أسماءهم كل شحاذ . - وبحق ذلك النور وأولئك النورانيين ، الموجودين في ذلك البحر كالأسماك . - وإن سميته بحر الروح أو روح البحر ، لا يليق ، وأنا أبحث له عن اسم جديد . - وبحق ذلك الذي هذا وذاك منه ، ومن تكون الألباب بالنسبة له قشورا . - إن صفات رفيقي في العبودية وصديقي ، هي مائة ضعف لما قلته . 940 - وما أعلمه من وصف هذا النديم ، لا تصدقه ، فما ذا أقول أيها الكريم ؟ - قال الملك : الآن تحدث عن نفسك ، فحتام تتحدث عن هذا وذاك ؟ - ما ذا لديك أنت ؟ وماذا أتيت به ؟ ومن قعر البحر أي در تستخرجه ؟ - ويوم الموت يبطل حسك هذا ، فهل لديك در الروح ليكون رفيقا للقلب ؟ - وفي اللحد ، عندما تحشى هذه العين بالتراب ، هل لديك ما يضيء اللحد ؟ 945 - وذلك الزمان الذي تنفصل فيه عنك اليدان والقدمان ، هل لك جناح وقوادم حتى تطير بها الروح ؟ « 1 » - وذلك الزمان الذي لا تبقى فيه الروح الحيوانية ، ينبغي أن يكون لك روح باقية تحل محلها . - وشرط من جاء بالحسنة ، ليس في فعلها فحسب ، بل حمل هذه الحسنات إلى الحضرة .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 463 : ونور القلب يكون من الروح يا صديق الغار ، فلا تظنه مستعارا يا ثملا بالعار .