- وهناك مئات الألوف من الملوك الأخفياء ، هم رافعو الرؤوس من ذلك الطرف من العالم .
935 - بقيت أسماؤهم خفية غيرة من الحق ، فلا يردد أسماءهم كل شحاذ .
- وبحق ذلك النور وأولئك النورانيين ، الموجودين في ذلك البحر كالأسماك .
- وإن سميته بحر الروح أو روح البحر ، لا يليق ، وأنا أبحث له عن اسم جديد .
- وبحق ذلك الذي هذا وذاك منه ، ومن تكون الألباب بالنسبة له قشورا .
- إن صفات رفيقي في العبودية وصديقي ، هي مائة ضعف لما قلته .
940 - وما أعلمه من وصف هذا النديم ، لا تصدقه ، فما ذا أقول أيها الكريم ؟
- قال الملك : الآن تحدث عن نفسك ، فحتام تتحدث عن هذا وذاك ؟
- ما ذا لديك أنت ؟ وماذا أتيت به ؟ ومن قعر البحر أي در تستخرجه ؟
- ويوم الموت يبطل حسك هذا ، فهل لديك در الروح ليكون رفيقا للقلب ؟
- وفي اللحد ، عندما تحشى هذه العين بالتراب ، هل لديك ما يضيء اللحد ؟
945 - وذلك الزمان الذي تنفصل فيه عنك اليدان والقدمان ، هل لك جناح وقوادم حتى تطير بها الروح ؟ « 1 » - وذلك الزمان الذي لا تبقى فيه الروح الحيوانية ، ينبغي أن يكون لك روح باقية تحل محلها .
- وشرط من جاء بالحسنة ، ليس في فعلها فحسب ، بل حمل هذه الحسنات إلى الحضرة .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 463 : ونور القلب يكون من الروح يا صديق الغار ، فلا تظنه مستعارا يا ثملا بالعار .