تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
- وطهرهم من مزاج المخلوقين من تراب ، وجعلهم يسبقون سير الملائكة . - ونجاهم من النار وجعل منهم نورا صافيا ، ثم هجم بهم على كل الأنوار . - إنه سنا البرق ذلك الذي سطح على الأرواح ، حتى وجد آدم المعرفة من ذلك النور . - تلك التي نبعت من آدم عليه السلام وجناها شيث عليه السلام ، فرآها آدم فيه وجعله خليفة له . 915 - وعندما نال نوح نصيبا عليه السّلام من ذلك الجوهر ، صار حاملا للدر من هواء بحر الروح . - وروح إبراهيم عليه السّلام . من تلك الأنوار الصافية ، دخلت بلا حذر بين لهيب النيران . - وعندما سقط إسماعيل عليه السّلام في جدولها ، وضع رأسه أمام الخنجر الحاد . - وروح داود عليه السّلام صارت حارة من شعاعها ، ولان الحديد له عند قيامه بنسجه . - وعندما صار سليمان عليه السّلام رضيعا لوصالها ، صار الشيطان عبدا مطيعا لأوامره . 920 - وعندما استسلم يعقوب عليه السّلام للقضاء ، استضاءت عيناه من رائحة الابن . - وعندما رأى يوسف عليه السّلام قمري الوجه تلك الشمس ، صار يقظا هكذا في تعبير المنام . - وعندما سقيت العصا الماء من يد موسى عليه السّلام ، ابتلعت ملك فرعون في لقمة واحدة . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 3 - 461 : - وعندما وجدت روح جرجيس من مجدها السر ، ضحى بالروح سبع مرات وبعث حيا . - وعندما كان زكريا يتحدث عن عشقها ، ضحى بالروح في جوف الشجرة . - وعندما وجد يونس جرعة من تلك الكأس ، وجد السكينة في قلب الحوت . - وعندما صار يحيى ثملا من السوق إليها ، وضع الرأس في الطست الذهبي من لذتها . - وعندما صار شعيب عارفا بهذا الارتقاء ، خسر عينيه من أجل هذا اللقاء . - وشكر أيوب الذي صبر سبع سنوات على البلاء ، عندما رأى آيات الوصال . - وعندما تحدث الخضر وإلياس عن خمرها ، وجدا ماء الحيوان وازدادا منه .