- وطهرهم من مزاج المخلوقين من تراب ، وجعلهم يسبقون سير الملائكة .
- ونجاهم من النار وجعل منهم نورا صافيا ، ثم هجم بهم على كل الأنوار .
- إنه سنا البرق ذلك الذي سطح على الأرواح ، حتى وجد آدم المعرفة من ذلك النور .
- تلك التي نبعت من آدم عليه السلام وجناها شيث عليه السلام ، فرآها آدم فيه وجعله خليفة له .
915 - وعندما نال نوح نصيبا عليه السّلام من ذلك الجوهر ، صار حاملا للدر من هواء بحر الروح .
- وروح إبراهيم عليه السّلام . من تلك الأنوار الصافية ، دخلت بلا حذر بين لهيب النيران .
- وعندما سقط إسماعيل عليه السّلام في جدولها ، وضع رأسه أمام الخنجر الحاد .
- وروح داود عليه السّلام صارت حارة من شعاعها ، ولان الحديد له عند قيامه بنسجه .
- وعندما صار سليمان عليه السّلام رضيعا لوصالها ، صار الشيطان عبدا مطيعا لأوامره .
920 - وعندما استسلم يعقوب عليه السّلام للقضاء ، استضاءت عيناه من رائحة الابن .
- وعندما رأى يوسف عليه السّلام قمري الوجه تلك الشمس ، صار يقظا هكذا في تعبير المنام .
- وعندما سقيت العصا الماء من يد موسى عليه السّلام ، ابتلعت ملك فرعون في لقمة واحدة . « 1 »
هامش
( 1 ) ج / 3 - 461 : - وعندما وجدت روح جرجيس من مجدها السر ، ضحى بالروح سبع مرات وبعث حيا . - وعندما كان زكريا يتحدث عن عشقها ، ضحى بالروح في جوف الشجرة . - وعندما وجد يونس جرعة من تلك الكأس ، وجد السكينة في قلب الحوت . - وعندما صار يحيى ثملا من السوق إليها ، وضع الرأس في الطست الذهبي من لذتها . - وعندما صار شعيب عارفا بهذا الارتقاء ، خسر عينيه من أجل هذا اللقاء . - وشكر أيوب الذي صبر سبع سنوات على البلاء ، عندما رأى آيات الوصال . - وعندما تحدث الخضر وإلياس عن خمرها ، وجدا ماء الحيوان وازدادا منه .