تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
- وعندما وجد عيسى عليه السّلام سلما منها ، أسرع إلى ما فوق السماء الرابعة . - وعندما وجد محمد صلى الله عليه وسلم ذلك الملك والنعيم ، شطر قرص القمر في لحظة واحدة إلى نصفين . 925 - وعندما صار أبو بكر رضي الله عنه آية للتوفيق ، صار صاحبا وصديقا لمثل ذلك السلطان . - وعندما صار عمر رضي الله عنه مفتونا بذلك المعشوق ، صار فاروقا بين الحق والباطل ، مثلما يكون القلب . - وعندما صار عثمان عينا لذلك العيبان ، كان نورا فائضا ، وأصبح ذا النورين . - وعندما صار المرتضى رضي الله عنه ناثرا للدر من رؤيته لوجهه ، صار أسدا لله في مرج الروح . « 1 » - وعندما رأى الجنيد من جنده ذلك المدد ، زادت مقاماته في حد ذاتها عن العدد 930 - ورأى أبو اليزيد في مزيده الطريق ، فسمع اسم قطب العارفين من الحق - وعندما رأى الكرخي حارسا على حرمه ، صار خليفة للعشق ، ورباني النفس . - وساق ابن أدهم مركبه نحو ذلك الطريق سعيدا ، وصار سلطانا لسلاطين العدل - وشقيق ، ذلك الذي شق ذلك الطريق العظيم ، صار شمسا للرأي وقاطعا للنظر . « 2 »
هامش
( 1 ) ج / 3 - 362 : - وعندما استضاء السبطان من نورها . كانا للعرش درين وقرطين . - وعندما فرغ السبطان من سرها . صارا قرطين للعرش الرباني . - فضحى أحدهما بروحه بالسم ، وألقى الآخر برأسه في طريقها ثملا . ( 2 ) ج / 3 - 363 : صار الفضيل مرشدا في الطريق بعد قطع الطرق ، عندما تعرض للحظة للطف الملك . - وبشر بشر الحافي بالأدب ، فيمم نحو صحراء الطلب . - وعندما جن ذو النون من امتحانه بها ، صار نضر الروح كأنه مخزن السكر . - وعندما صار السري بلا رأس في طريقها ، صار جاهه على سرير الرؤساء .