865 - وعندما تصير الأذن نافذة ، تصير عينا ، وإلا لبقيت " قل " في الأذن فحسب .
- وهذا الكلام لا نهاية له ، فعد " لنر " ماذا حدث للملك مع غلاميه .
صرف الملك لأحد هذين الغلامين وسؤاله الآخر
- عندما رأى ذلك الغلام الصغير من أهل الذكاء ، أشار إلى الغلام الآخر قائلا له : تقدم .
- إن استخدام التصغير وصفا للغلام ، ليس حطا من شأنه ، وعندما يقول الجد يا بني ، ليس تحقيرا .
- وعندما اقترب ذلك الغلام الثاني من الملك ، كان أبخر ، أسود الأسنان .
870 - وبالرغم من أن الملك لم يستحسن منه الكلام ، إلا أنه بحث عن أسراره وتفحص عنها .
- وقال : مع هذا الشكل والبخر ، إجلس بعيدا ، لكن لا تبتعد كثيرا .
- فأنت أهل لإنفاذ الأمر إليك كتابة وعن طريق الرقع ، وما كنت جليسا أو حبيبا ، أو من نفس البقعة .
- وحتى نقوم بعلاج فمك هذا ، فأنت حبيب ، ونحن أطباء ، لدينا الكثير من الفنون .
- ولا يليق إحراق كليم جديد من أجل برغوث ، ومن ثم لا يليق إهمالك .
875 - ومع ذلك ، اجلس وحدثنا في موضوع أو موضوعين ، حتى أرى صورة عقلك جيدا .
- ثم أرسل ذلك الذكي في أمر ما ، أرسله إلى الحمام قائلا : اذهب واغتسل وحك جسدك .
- ثم قال للآخر : حسنا ، أنت ذكي ، وأنت مائة غلام في الحقيقة ، ولست غلاما واحدا .