تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
865 - وعندما تصير الأذن نافذة ، تصير عينا ، وإلا لبقيت " قل " في الأذن فحسب . - وهذا الكلام لا نهاية له ، فعد " لنر " ماذا حدث للملك مع غلاميه .

صرف الملك لأحد هذين الغلامين وسؤاله الآخر

- عندما رأى ذلك الغلام الصغير من أهل الذكاء ، أشار إلى الغلام الآخر قائلا له : تقدم . - إن استخدام التصغير وصفا للغلام ، ليس حطا من شأنه ، وعندما يقول الجد يا بني ، ليس تحقيرا . - وعندما اقترب ذلك الغلام الثاني من الملك ، كان أبخر ، أسود الأسنان . 870 - وبالرغم من أن الملك لم يستحسن منه الكلام ، إلا أنه بحث عن أسراره وتفحص عنها . - وقال : مع هذا الشكل والبخر ، إجلس بعيدا ، لكن لا تبتعد كثيرا . - فأنت أهل لإنفاذ الأمر إليك كتابة وعن طريق الرقع ، وما كنت جليسا أو حبيبا ، أو من نفس البقعة . - وحتى نقوم بعلاج فمك هذا ، فأنت حبيب ، ونحن أطباء ، لدينا الكثير من الفنون . - ولا يليق إحراق كليم جديد من أجل برغوث ، ومن ثم لا يليق إهمالك . 875 - ومع ذلك ، اجلس وحدثنا في موضوع أو موضوعين ، حتى أرى صورة عقلك جيدا . - ثم أرسل ذلك الذكي في أمر ما ، أرسله إلى الحمام قائلا : اذهب واغتسل وحك جسدك . - ثم قال للآخر : حسنا ، أنت ذكي ، وأنت مائة غلام في الحقيقة ، ولست غلاما واحدا .