تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
- إذن فالفقير هو الذي بلا واسطة ، يكون لشعل النار ارتباط به . « 1 » - ومن ثم فهو قلب العالم ، ذلك أن الجسد يصل إلى حيله بواسطة هذا القلب . 840 - وإن لم يكن قلب ، فأي علم للجسد بالقيل والمقال ؟ وإن لم يبحث القلب ، أي علم للجسد بالبحث والتقصي ؟ - فإذا كان موضع نظر الشعاع هو ذلك الحديد ، فإن موضع نظر الله هو القلب لا الجسد . - ثم إن هذه القلوب الجزئية بمثابة الجسد ، بالنسبة لقلب صاحب القلب ، فهو منجم . - وهذا الكلام يتطلب مثالا وشرحا ، لكنني أخاف لئلا تتزلق أوهام العوام . - وحتى لا يتحول حسننا إلى قبح ، وما قلته لم يكن سوى غياب عن الذات . 845 - والقدم المعوجة أفضل لها حذاء معوج ، وموضع الشحاذ ومكنته باب الدار .

اختبار الملك لذلكما الغلامين اللذين اشتراهما حديثا

- اشترى أحد الملوك غلامين بثمن رخيص ، وتبادل حديثا عابرا مع واحد منهما . - فوجده ذكي القلب حلو الجواب ، وماذا يتأتى من الشفتين اللتين كالسكر ؟ الماء الممزوج بالسكر . - والإنسان مخبوء تحت اللسان ، وهذا اللسان حجاب على عتبة الروح . - وعندما تهز ريح ما الستار ، فإن سر صحن الدار يصير لنا واضحا . 850 - وهل في هذه الدار جواهر أو قمح ، هل بها كنز من الذهب أو أن كلها حيات وعقارب .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 395 : - إذن فالفقير هو الذي يعطي نفسه ، ماء الحيوان ليبقى إلى الأبد .