تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
- وليس الخفاش الحقير عدوا للشمس ، إنه عدو لنفسه في حجاب . 795 - إن ضوء الشمس يقتله ، لكن متى تحس منه الشمس بأدنى أذى ؟ - والعدو هو الذي يتأتي منه العذاب ، وهو الذي يمنع الياقوت من التعرض لضوء الشمس . - والكفار جميعا هم الذين يمنعون أنفسهم ، عن أشعة جوهر الأنبياء . - ومتى يكون الخلق حجابا لعين ذلك الفرد ؟ لقد أصاب الخلق عيونهم بالعمى والاعوجاج . - مثل غلام هندي يعاني من الحقد ، وعنادا لسيده ، يقتل نفسه . 800 - إنه يسقط منقلبا من سطح القصر ، ربما يصيب ذلك السيد بالضرر . - وإذا صار المريض عدوا للطبيب ، وإذا عادى الطفل مؤدبه ، - فإنهما في الحقيقة يقطعان الطريق على روحيهما ، وهما اللذان قطعا طريق العقل والروح بنفسيهما . - والقصار الذي يصر غاضبا على ضوء الشمس ، والسمكة التي تغضب على الماء . - انظر إليهما نظرة واحدة ، من هو المضرور ؟ ومن الذي يصير في النهاية أسود الطالع من ذلك ؟ 805 - وإذا كان الحق قد خلقك قبيح الوجه ، فحذار ، لا تصر قبيح الخلق إلى جوار قبح الوجه . - وإذا سرقت نعلك ، لا تمش فوق الصخر ، وإذا كان لك قرنان ، لا تجعلهما أربعة ! ! - وأنت حسود ، تقول في نفسك : أنا أقل من فلان ، والنقصان لا يزال يزداد في طالعي .