تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
- وذلك لأنني سعيد في سجن الدنيا هذه ، حتى أعمل في أبناء العدو القتل . 635 - وكل من له قوت من الإيمان ، وكل من له زاد لطريق الآخرة ، - آخذه ، حينا بالمكر وحينا بالرياء ، حتى يضجون مني ندما . - حينا أخوفهم بالفقر ، وحينا أقيدهم بجدائل الحسان وخالهم . - وقوت الإيمان قليل في هذا السجن ، وإن وجد فهو من طعان هذا الكلب في التواء . - ومن الصلاة والصوم ومائة ضراعة ، يتأتى قوت الذوق ، فيسلبه دفعة واحدة 640 - " أستعيذ الله من شيطانه ، قد هلكنا الآن من طغيانه " « 1 » - إنه لا يزيد عن كلب ، ومع ذلك يتسلل إلى الآلاف ، وكل من يتسلل إليه ، يصبح مثله . - وكل من أحسست منه بالفتور ، اعلم أنه في داخله ، فالشيطان قد اختبأ تحت الجلد . - وعندما لا يجد الصورة ، يهرع إلى الخيال ، حتى يجرك ذلك الخيال إلى الوبال . « 2 » - حينا خيال النزهة ، وحينا الحانوت ، وحينا خيال العلم ، وحينا الأهل والعشيرة . « 3 »
هامش
( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن الفارسي . ( 2 ) ج / 3 - 346 : - ومن خيالاتك يأتيك البلاء ، حين يتحرك خيالك الفاسد من مكان إلى آخر . ( 3 ) ج / 3 - 246 : - وحينا خيال الكسب والتجارة ، وحينا خيال المغامرة والحكم . - وحينا خيال الفضة والابن والزوجة ، وحينا خيال فضولي ، وحينا خيال قرين . - وحينا خيال البضاعة ، وحينا القماش ، وحينا خيال المفرش ، وحينا الفراش . - وحينا خيال الطاحون والبستان والمرعى ، وحينا خيال الهزل والمحال ، وحينا خيال السحاب والضباب . - حينا خيال الصلح والحرب ، وحينا خيال ألوان الشرف والعار . - هيا واخرج عن هذا الخيال والخيالات ، هيا اكنس القلب عن هذه التبديلات .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 75 | جلال الدين الرومي