تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
- ففي هذا الشخص الواحد يوجد كلا الفعلين ، حينا يكون سمكة ، وحينا يكون شصا . - فنصفه مؤمن ، ونصفه مجوسي ، ونصفه حرص ونصفه صبر . - وقد قال الله لك : فمنكم مؤمن ، ثم قال : ومنكم كافر أي مجوسي عريق . 610 - مثل ثور ، نصفه الأيسر أسود ، ونصفه الآخر أبيض كالقمر . - وكل من يرى ذلك النصف ينكره ، وكل من يرى هذا النصف ، يكد " من أجله " « 1 » - ويوسف في عين إخوانه كالدابة ، وهو نفسه في عين يعقوب كالحور . - ومن خيال السوء رأته عين الفرع قبيحا ، ذلك أن عين الأصل كانت قد اختفت - وأعلم أن عين الظاهر ظل لتلك العين ، وكل ما تراه ، تعود إليه عين الظاهر . « 2 » 615 - وأنت في المكان وأصلك من اللامكان ، فاغلق هذا الحانوت ، وافتح ذاك الحانوت . - ولا تهرع إلى الجهات الست ، ذلك أن في الجهات الحيرة ، والحائر مهزوم ، مهزوم . « 3 »

شكوى نزلاء السجن إلى وكيل القاضي من جراء هذا المفلس

- وجاء نزلاء السجن شاكين إلى وكيل قاض ذي إدراك . - وقالوا : أبلغ سلامنا إلى القاضي ، وارفع إليه الأذى الذي نلقاه من هذا الرجل الخسيس .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 329 : - لقد كان إخوة يوسف نفورين من جماله ، لكنه كان نورا في عين يعقوب . ( 2 ) ج / 3 - 329 : - والظل فرع للأصل ، لكن أنى للظل أن يقيم مع الشمس ؟ ( 3 ) ج / 3 - 329 : وهذا الكلام لا حد له ، والسجناء في محنة من ذلك الحمار الديوث .