تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
- وينبغي أن يكون هناك انعكاس كثير من رفاق طيبين ، حتى تصبح مستسقيا من البحر الذي لا انعكاس له . 570 - والانعكاس الأول ، اعتبره تقليدا ، وعندما يستمر ، يصبح تحقيقا . - وما لم يحدث التحقيق لا تنفصل عن الرفاق ، ولا تنقطع عن الصدف ، ما لم تصبح القطرة درة . - وإن كنت تريد الصفاء للعين والعقل والسمع ، فقم بتمزيق أستار الطمع . - ذلك أن تقليد الصوفي كان من الطمع ، وسد الطريق إلى عقله بالأضواء واللمع . « 1 » - فالطمع في الدسم ، والطمع في تلك المتعة والسماع ، قد منعت عقله من الاطلاع . 575 - وإن ران الطمع بوجه المرآة ، لكانت المرآة في نقائها مثلنا . ! ! - ولو كان عند الميزان طمع في المال ، متى كان الميزان يصدق في وصف الحال ؟ ! « 2 » - وكل نبي قال لقومه مخلصا : إنني لا أريد ثمنا للرسالة منكم . - وأنا دليل ، والحق مشتر لكم ، ولقد أعطاني حق الدلالة مضاعفا . « 3 » - وما هو أجر عملي ؟ إنه رؤية الحبيب ، وإن كان أبو بكر قد أنفق في سبيله أربعين ألفا دينار . 580 - والأربعون ألف منه ليست أجرا لي ، ومتى يكون در عدن شبيها بحجر السبه ؟ !
هامش
( 1 ) ج / 3 - 298 ذلك أن الصوفي أضله طمعه عن الطريق ، فبقى في خسران وفسد أمره . ( 2 ) ج / 2 - 298 : قال افرض أنك صرت في الطمع كقارون ، فإنك في آخر الأمر تصير إلى هذا الوادي . ( 3 ) ج / 3 - 298 : - وأجر العمل يكون للدلال ، وينبغي إعطاءه الأجر ، ليقول كلاما جديرا .