تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
لم يقل بجزء سابع للمثنوى ، اللهم إلا الشيخ إسماعيل الأنقروى أحد شراح المثنوى الكبار ، الذي رأى أبياتا زائدة في نسخة مكتوبة سنة 814 ه وحدس أنها الجزء السابع من المثنوى « 1 » . وبالنسبة لعدد أبيات المثنوى فقد ظلت النسخة التي نشرها نيكلسون نسخة معتمدة لكل الباحثين فترة طويلة من الزمن ، ولا تزال هكذا عند أغلبهم ، لكني هنا في ترجمتى هذه اعتمدت على نسخة محمد استعلامى ، وعدت أيضا إلى النسخة المصورة عن مخطوطة قونية ( التي نسخت سنة 678 أي بعد وفاة مولانا بست سنوات فحسب ) وتحتوى نسخة نيكلسون على 25632 الف بيت ، بينما النسخة المترجمة هنا تحتوى على 25684 الف بيت فضلا عن بضع مئات من الأبيات زيدت من نسخة محمد تقي جعفري ، ولأنها توضح غوامض النص في بعض أجزائه أثبت ترجمتها في ترجمة هوامش النص ، ومن ثم لا تقل النسخة التي بين أيدينا عن ثمانية وعشرين ألف بيت . 3 - ومن الواضح أن نظم المثنوى كان يتم عفو الخاطر ، فلم تكن هناك خطة معينة يسير مولانا على نهجها ، ومن العسير أن نشير إلى موضوع تحدث عنه مولانا حديثا واحدا حتى أتمه ، ثم انتقل إلى موضوع آخر ، فهو يجمع شتات أفكار معينة ، يصبها صبا معتمدا على توارد الخواطر ، ولا شك أن الجلسة التي كان يملى فيها المثنوى - وبعضها كان من الواضح أن كثيرين يحضرونها غير حسام الدين - كانت تسيطر بعض السيطرة على تدفق الأفكار وسيرها ، وكانت أحوال مولانا جلال الدين
هامش
( 1 ) فروزانفر : زندگانى ، ص 159 - 161
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 6 | جلال الدين الرومي