تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
- وكل كرامات تطلبها بروحك ، قد أبداها هو لك ، حتى تطمع فيها . - ولقد حطم أحمد الأصنام في هذه الدنيا فترة من الزمان ، حتى أصبح أتباعه عابدين لله . 370 - ولو لم يكن جهد أحمد ، لكنت أنت أيضا عابدا للصنم ، مثل أجدادك . - ولقد خلص رأسك هذه من السجود للصنم ، حتى تعرف حقه على الأمم . - وإن تحدثت ، فاشكر هذا الخلاص ، حتى يخلصك بأجمعك من صنم الباطن . - وما دام قد خلص رأسك من السجود للأصنام ، فبتلك القوة ، خلص أنت أيضا القلب . - وإنك لتمتنع عن شكر " الله " أن " حباك " الدين ، لأنك ورثته عن أبيك بالمجان . 375 - ومتى يعلم الوارث قدر المال ، لقد جاهد رستم جهاد المستميت ، ونال زال " نتيجة سعيه " بالمجان . - وعندما تبكي ، تفور رحمتي ، وذلك الذي يجأر لي " بالدعاء " ينال نعمتي . - وإن لم أكن سأعطي ، فإنني لا أبدي ، وما دمت قد قيدته " إلى " ، فلأفتح له القلب . - وإن رحمتي موقوفة على هذا البكاء الجميل ، وما دام المرء قد بكى ، فقد ارتفع الموج من بحر الرحمة . « 1 »

شراء الشيخ أحمد بن خضرويه الحلوى لغرمائه بإلهام من الحق تعالى

- كان هناك أحد المشايخ مدينا على الدوام ، وذلك من فرط جود ذلك الشهير .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 232 : - وما لم يبك السحاب ، متى تضحك الرياض ؟ وما لم يبك الطفل ، متى يفور اللبن من الثدي ؟