- وكل رسول قرع هذا الباب بمفرده ، وصمد بمفرده أمام كل الآفاق .
355 - ونوح ، عندما طلب منه سيفا ، صار منه موج الطوفان في طبع السيف .
- ويا أحمد ، ما ذا تكون جيوش الأرض " أمامك " ؟ ، أنظر إلى القمر فوق الفلك ، وشق جبينه .
- حتى تعلم " كواكب " السعد والنحس الغافلة ، أن النوبة نوبتك ، وليست نوبة القمر ! ! - النوبة نوبتك ، ذلك أن موسى الكليم ، كان يرجو دائما أن يكون من أمتك .
- وذلك لأنه رأى عز نوبتك ، وأن صبح التجلي كان ينبثق منها .
360 - فقال : يا رب ، يا له من عهد للرحمة ! ! ، لقد فاقت حدود الرحمة ، إنها رؤية ! ! - فأغرق موسى الذات في البحار ، ثم استخرجه منها إبان نوبة أحمد .
- قال : يا موسى ، لقد أبديت لك هذا الأمر ، وفتحت لك طريق الخلوة .
- فأنت في هذه النوبة بعيد عن تلك النوبة أيها الكليم ، فاضمم ساقيك ، فهذا الكليم طويل عليك .
- وأنا كريم ، أبدي الخبز لعبدي ، حتى ليغلبه البكاء طمعا فيه .
365 - والأم تحك أنف طفلها ، لكي يستيقظ ، ويطلب الطعام .
- لأنه قد نام جائعا غافلا ، وهذان الثديان يشعران بالوخز ، من أجل إدرار اللبن له .
- " كنت كنزا رحمة مخفية ، فانبعثت أمة مهدية " « 1 »
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .