تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
- وكل رسول قرع هذا الباب بمفرده ، وصمد بمفرده أمام كل الآفاق . 355 - ونوح ، عندما طلب منه سيفا ، صار منه موج الطوفان في طبع السيف . - ويا أحمد ، ما ذا تكون جيوش الأرض " أمامك " ؟ ، أنظر إلى القمر فوق الفلك ، وشق جبينه . - حتى تعلم " كواكب " السعد والنحس الغافلة ، أن النوبة نوبتك ، وليست نوبة القمر ! ! - النوبة نوبتك ، ذلك أن موسى الكليم ، كان يرجو دائما أن يكون من أمتك . - وذلك لأنه رأى عز نوبتك ، وأن صبح التجلي كان ينبثق منها . 360 - فقال : يا رب ، يا له من عهد للرحمة ! ! ، لقد فاقت حدود الرحمة ، إنها رؤية ! ! - فأغرق موسى الذات في البحار ، ثم استخرجه منها إبان نوبة أحمد . - قال : يا موسى ، لقد أبديت لك هذا الأمر ، وفتحت لك طريق الخلوة . - فأنت في هذه النوبة بعيد عن تلك النوبة أيها الكليم ، فاضمم ساقيك ، فهذا الكليم طويل عليك . - وأنا كريم ، أبدي الخبز لعبدي ، حتى ليغلبه البكاء طمعا فيه . 365 - والأم تحك أنف طفلها ، لكي يستيقظ ، ويطلب الطعام . - لأنه قد نام جائعا غافلا ، وهذان الثديان يشعران بالوخز ، من أجل إدرار اللبن له . - " كنت كنزا رحمة مخفية ، فانبعثت أمة مهدية " « 1 »
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 54 | جلال الدين الرومي