تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
- وعندما أذن لك بالذكر والدعاء ، امتلأ قلبك بالغرور من هذا الدعاء . - ورأيت نفسك أيضا متحدثا مع الله ، وما أكثر الذين أبعدوا من جراء هذا الظن . - والملك حتى وإن جلس معك على الأرض ، اعرف " قدر " نفسك ، واجلس بأدب أكثر . - قال البازي : أيها الملك ، لقد ندمت ، وتبت ، ودخلت من جديد في الإسلام 345 - وذلك الذي أصبته بالسكر وصار صيادا للأسود ، إن مشى متمايلا من السكر ، فالتمس له العذر . - وإن كنت قد فقدت المخالب وأنت لي ، فإنني أقتلع لواء الشمس ! ! - وإن كان قد ذهب عني الجناح ، وتلطفت علي ، فإن الفلك نفسه ينقل عني في ممارسته لفنون الصقور . - وإن تهبني شرف خدمتك ، أحطم الجبل ، وإن وهبتني قلم " السلطة " أحطم الأعلام . - وإن جسدي في النهاية ليس أضعف من جسد البعوضة ، فإنني بجناحي أزيل ملكا " كملك " النمرود . 350 - فاعتبر أنني في ضعفي كطير الأبابيل ، واعتبر أن كل خصم بمثابة الفيل - فإنني ألقي حصاة " بحجم " البندقة ، بندقة محرقة ، والبندقة في فعلي كمائة منجنيق . - وحصاتي - وإن كانت كحبة الحمص ، لا تتبقى منها في الهيجاء رأس ولا خوذة . - لقد أتى موسى إلى الوغى بعصا واحدة ، وهاجم بها فرعون ذاك وسيوفه