تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
الذين يغترون بالمظهر ، فإن ذلك الصحابي المعترض لم يكن لديه دليل إلا أن هؤلاء المنافقين من أهل الشيب والوقار " مثلما يقال عن بناة مساجد الضرار اليوم أنهم من العلماء وأصحاب الكتب وحملة الدكتوراه والمتعلمين في أوروبا " . ( 2906 - 2910 ) : مثلما يحدث كثيراً ، ويقصه مولانا في المثنوى يأتي الجواب لأهل الإيمان عن طريق الرؤيا الصادقة ( أنظر حكاية الملك والجارية المريضة في الكتاب الأول وحكاية الذي قيل له أن هناك كنزا ينتظره في مصر في الكتاب السادس على سبيل المثال لا الحصر ) . ( 2911 - 2921 ) : أهل المجاز هم أهل الظاهر وأهل الاستدلال . ويقارن مولانا بين بناة مسجد الضرار وبين أبرهة الذي قصد هدم الكعبة . ( سورة الفيل ) ويناقش مولانا قضية أن بعض الصحابة أيضا خدعوا ببناة مسجد الضرار وظاهر تقواهم ، إلا أن كلا منهم إقتنع بواقعة من الواقعات أي مشاهدة من المشاهدات ، ثم يجمع مولانا كل هذه المشاهدات في تعبير واحد : حكمة القرآن ، وهي ضالة المؤمن ( أنظر 1673 من الكتاب الذي بين أيدينا ) . ( 2922 - 2934 ) : فاقد الناقة ذلك المؤمن الذي يعلم أنه مرتبط بمبدأ الخليقة متصل بها ، وهو لا يزال يبحث عن حقيقة الوجود ، والحكمة هنا هي العلم بالقرآن ، وهي هاربة منك وراء الحجب أي الدنيا وعلائقها المادية وهوى النفس ، والقافلة : هي السائرون في طريق الحق والسالكون ، وصاحب الناقة الضالة لا يزال يبحث بكل الوسائل والسبل حتى يعثر على ضالته وينضم إلى القافلة ، وكل خسيس أي كل جاهل غير عارف بالطريق يرسله إلى جهة ما على العمياء ، إنه يتحدث عن الأمارات لكنه لا يتحدث عن الحقيقة ، وهو عاكف على الإمارات ، ينفق عليها ويدفع في سبيلها ( استعلامى 2 / 306 ) والقصة في الحقيقة على ما لم