جهلا ( أنظر الكتاب الأول الأبيات 1473 - 1510 وشروحها ) فلما ذا لم تقل بالجبر حين كنت مكرما ومعززا بطاعتك ؟
( 2836 ) : القصة التي تبدأ بهذا البيت قائمة على الآيات الكريمات :
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ، وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى . وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ، لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً ، لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ، فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ، أَ فَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ ، وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ، لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ، وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
( التوبة / 107 - 110 ) ، ذكر ابن هشام ( السيرة النبوية / 2 - 530 ) أنهم إثنا عشر شخصا وذكر أسماءهم ، وذكر غيره أنهم كانوا خمسة عشر شخصا من المنافقين ، بنوا المسجد ليستقدموا إليه أبا عامر الراهب من الشام ليعظهم فيه ، وليلقوا بالفرقة بين جموع المسلمين ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتجهز لتبوك ، فلما دعوه إلى المسجد ، أمهلهم إلى عودته عليه السلام من الغزو ، ثم نزلت الآيات الكريمات وفضحتهم . ودمر المسجد ، مسجد الضرار ( جلبنارلي / 2 - 379 ) ليبين أن الأساس هو المعنى والنية والقصد ، وليس البناء السامق المزين ( وكم من المساجد تعد تحفة للناظرين بنيت على طول العالم الإسلامي وعرضه الآن لترويج النفاق والصد عن سبيل الله ) ، ومسجد الضرار في المصطلح الصوفي هو النفس التي تزين كل قبيح وتلبسه أبهى صورة .
( 2851 ) : [ إياكم وخضراء الدمن ، قيل ومن خضراء الدمن يا رسول الله ؟
قال : المرأة الحسناء في المنبت السوء ] ( أحاديث / 65 ) .