تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
أسرارهم ونجاه من مكرهم ( أنظر التفاصيل في دلائل النبوة ج 5 صص 256 - 260 ) وفي النص : " جمعهم رسول الله وهم إثنا عشر رجلا ، الذين حاربوا الله ورسوله وأرادوا قتله ، فأخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهم ومنطقهم وسرهم وعلانيتهم ، وأطلع الله عز وجل نبيه على ذلك بعلمه ، ومات الإثناء عشر منافقين محاربين لله ورسوله ، وذلك لقوله عز وجل
وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا
التوبة / 74 " ( دلائل النبوة / 5 - 259 ) . ( 2882 - 2884 ) : المستعد للقسم دائما ، مستعد أيضا للحنث به . والمعنى ناظر إلى الآية الكريمة
اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
( المجادلة / 16 ) . ( 2887 ) :
وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ
( المنافقون / 1 ) ( 2892 - 2896 ) :
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
( البقرة / 7 ) ويقارن مولانا بين صوتين : صوت الحق وما له من قوة حتى وإن كان هامسا ، وصوت الباطل وما فيه من ضعف وإن كان صاخبا ، والذين يصدون عن سبيل الله حجتهم داحضة مهما أوتوا من بلاغة الأسلوب ( أنظر في الكتاب الأول حكاية الوزير اليهودي الذي كاد للنصارى ) ، يظل في أسلوبهم وفي بيانهم شيء ما يقول أنه مأجور " مثل الثوم في حلوى اللوز ومثل الإبر في الخبز " ويشبه مولانا صوت الحق الذي يسمعه الرسول صلى الله عليه وسلم بشأن المنافقين بوضوح الصوت الذي سمعه موسى عليه السلام عند الشجرة المقدسة في طور سيناء ( طه / 10 - النمل / 7 - القصص / 29 ) . ( 2899 - 2904 ) : هذا الجزء من قصة مسجد الضرار لم أجد له سندا . وربما يكون من إضافات مولانا جلال الدين كي يخوض بعده في الحديث عن أولئك