( 2855 - 2858 ) : التجربة هي المحك ، ولا شجاعة قبل الحروب ، وظاهر القول خداع ، وبالخطب لا تكسب المعارك ، والجبان المتشدق بالشجاعة أخطر على أمته من الجبان الصامت ( أنظر لتعبير آخر عن الفكرة الكتاب الثالث الأبيات 4022 - 4037 وشروحها ) .
( 2865 - 2867 ) :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
( الأحزاب / 60 ) وفي الحديث الشريف [ أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعليّ قضاؤه ، ومن ترك مالا فلورثته ] و [ مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها ، أنا آخذٌ بحجزكم عن النار ، وتفتنون من بعدي ] ( بأسانيدهما في أحاديث مثنوي / 66 ) .
( 2870 ) : لينظر مولانا اليوم ، ولير إسلاميين يأتيهم التوجه من اليهود والنصارى ، ويهود ونصارى يستشهدون بآيات القرآن ، ومسلمين بالاسم يجعلون النصارى واليهود قبلتهم ، وكنائس تعد كمنابر إسلامية لترويج الإسلام الأمريكي ، ومدارس تفتتح ، وميزانيات ترصد ، لتربية المسلمين بالاسم ، ليعودوا فيقومون بمهاجمة الوحي والحدود والشريعة مما يطول شرحه ، ولا يغيب هذا عمن تفتحت قلوبهم ، والذين يشاهدون مساجد الضرار تُبنى كل يوم .
( 2873 ) : المقصود أبو عامر الراهب ، وسماه الرسول صلى الله عليه وسلم بالفاسق وهو أبو حنيظلة غسيل الملائكة ( أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي : دلائل النبوة ج 5 - ص 259 - بيروت 1985 ) ( 2880 ) : كانت جماعة المنافقين قد لحقت بالرسول صلى الله عليه وسلم في تبوك ، وأثناء عودته عليه السلام تآمروا على اغتياله في العقبة ، إلا أن الله سبحانه وتعالى أطلعه على