( 2755 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت مستندة على حديث نبوي أورده فروزانفر دون إسناد [ القاضي جاهل بين عالمين ] ( أحاديث / 65 ) .
( 2764 ) : [ وأما الرشاء في الأحكام يا عمار فهو كفر بالله العظيم ] و [ أيما وال احتجب عن حوائج الناس ، احتجب الله عنه يوم القيامة وعن حوائجه ، وإن أخذ هدية كان غلولا ، وإن أخذ رشوة فهو شرك ] وردت في المكاسب للشيخ مرتضى الأنصاري ( عن جعفري 5 / 275 - 276 ) .
( 2822 - 2826 ) : المتحدث عن الجهات هو الذي يقول بالدلائل والآثار الظاهرية ، والخارج عن الجهات هو الذي عبر هذه المرحلة وأدرك الحقيقة ، وبالنسبة لمن تحقق من رجال الحق ، فإن الآيات والبينات لا ضرورة لها ولا أثر ، وهناك ثلاث مراحل من التكامل الروحاني : فالواصلون في ذات الحق غرقى في الذات ، وأولئك الذين لم يبلغوا الوصال لكن لديهم المعرفة سعداء بمعرفتهم الصفات ، وأولئك المحجوبون عن الصفات يحبون صنع الحق ومخلوقاته ، ومن وصل إلى المرحلة الأولى ثم اهتم بالمرحلتين الأخريين ، يكون كالغريق في الماء ، ثم يصعد لكي يبحث عن صفة الماء ولون الماء ، ومن ثم ينزل عن درجته . ( استعلامي / 2 - 302 ) .
( 2827 - 2835 ) : ولكل مرتبة وظائفها ، والله ينتظر الكثير من عباده الكمل ، ومن ثم قيل [ حسنات الأبرار سيئات المقربين ] ( تعامل على أنها حديث نبوي ، واعتبرها صاحب اللآليء المصنوعة من الموضوع ، ونسبت في إتحاف السادة المتقفين إلى الصوفي أبي سعيد الخراز - أحاديث / 65 ) والبيت 2829 ناظر إلى الآية الكريمة
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
( الرعد / 11 ) ثم يقول مولانا : إنما يذنب المرء فيحيق به البلاء فينسب هذا إلى الجبر