والفيض ، ثم يقول : إنني مجرد مرآة ، كل إنسان يرى فيّ صورته ، فإن كان خيرا نبذني ، وإن كان قبيحا قبلني ، وأنا لست خالق الشر على كل حال .
( 2697 - 2698 ) : المثال الوارد في البيتين فيما يقول فروزانفر ( مآخذ / 74 - 75 ) ورد في حديقة سنائي ( أنظر الترجمة العربية الأبيات 4035 - 4038 وشروحها ) ، كما ورد حديث مفصل عن الموضوع في مقالات شمس ( أنظر الكتاب الأول الأبيات 3550 - 3557 وشروحها ) .
( 2701 - 2709 ) : يخوض إبليس في قضايا فقهية : إنه مجرد شاهد ، شاهد على الجمال وشاهدٌ على القبح ، ثم يدعي أنه يقوم بتربية الغصن المثمر ، أي أن صلاح الصالحين يزداد ومقدرتهم على الطريق تتشكل بمقاومتهم له ، هو في الحقيقة بستاني يتعهد الأشجار المثمرة بالرعاية ، بينما لا تستحق الأشجار العجفاء منه إلا القطع ، الشر ليس إذن منه ، لكنه من طبع الشرير .
( 2719 ) : أنظر البيت 1223 من الكتاب الأول .
( 2721 ) : أنظر البيت 1490 من الكتاب الأول .
( 2732 - 2734 ) : أنظر لتفصيل الفكرة الكتاب الثالث الأبيات : 269 - 274 و 561 وشروحها .
( 2735 ) : [ حبك الشيء يعمي ويصم ] ( أحاديث مثنوي / 25 ) .
( 2737 ) إبليس يعتذر بأنه ارتكب ذنبا واحدا ، نعم واحدٌ عددا ، لكنه أصل الذنوب والخطايا : الامتناع عن تنفيذ الأمر الصريح ، والكبر ، والحسد ، وتحدي الإله .
( 2745 ) : المعنى ناظرٌ إلى الحديث الشريف [ دع ما يربيك إلى ما لا يربيك ، فإن الصدق طمأنينة والكذب ريبة ] ( بأسانيده في أحاديث مثنوي / 65 ) .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 449
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٤٩