( 2645 - 2647 ) : ينظر مولانا إلى الحديث القدسي [ إنما خلقت الخلق ليربحوا عليّ ، ولم أخلقهم لأربح عليهم ] ( أحاديث مثنوي / 58 ) .
( 2650 - 2651 ) : يصور مولانا إبليس على أنه لا يزال يطمع في الرحمة ، فالقهر حادث واللطف قديم ، والحادث لا يتغلب على القديم ، وفي الحديث القدسي : [ رحمتي سبقت غضبي ] .
( 2652 - 2654 ) : يصور إبليس هنا عدم سجوده لآدم عليه السلام بأن ذلك غيرة على الله تعالى من أن يسجد لسواه ، وقد ورد هذا الجواب في حديث دار بين إبليس وأحد الصوفية ، ورد عليه الصوفي بأن هذا نفاق ظاهر لأن المحب يطيع أمر محبوبه . ويفسر إبليس بأن الغيرة شرط من شروط المحبة ، مثلما يشترط أن تقول للعاطس " عافاك الله أو أبقاك الله ، وفي حديث نبوي [ إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين وليُقل له : يرحمك الله ] ( مولوي 2 / 530 ) .
( 2655 - 2660 ) : يتوسل إبليس بحيلة جبرية ، لقد كانت نقلة واحدة ، إمتناعي عن السجود ، ولم يكن أمامي سواها ، كانت في تقديره ولوحه المحفوظ فيما كتب عليّ منذ الأزل ، كتب علي أن أهزم وأن أحصر في هذه المباراة بيني وبين آدم ، كان عليّ أن ألعب دور إبليس وقد لعبته ، ومن ثم كان هذا العصيان في الأصل طاعة له ، لا زلت أتلذذ بها ، ولا أستطيع أن أتخلص منها . . أكان عصياني إذن مني ؟ بل منه العصيان والطاعة .
( 2662 ) : أي كل ما تقوله صحيح - وهو بالطبع ليس كذلك - لكن دورك فيما تسميه لعبة ليس إلا الفساد والإفساد والكفر والفسوق والعصيان .
( 2666 ) : فاذهب فإن
عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ
.
( 2668 - 2670 ) : أنظر الكتاب الأول البيت 318 .