تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
عموما هو الكعبة ، أنظر عدد 21 ابريل 1996 من أخبار الأدب حيث ترجمة لخمس غزليات في هذا المجال لكاتب هذه السطور ) . ( 2234 ) : تحت عنوان الحكاية يسوق مولانا حوار بين شيخ ومريد ومفاده طلب الضروري وتبعاً له سوف تحصل على الثانوي من الأمر وغير الأساسي " فالنور من الكوة ثانوي ولكن الأذان ( من حيث النور الذي لا يخبو ولا يأفل هو الضروري فإن نفذ من الكوة ( كوة لدار أو كوة القلب ) تبعه النور الأصلي . ( 2236 - 2241 ) : عودة إلى قصة أبى اليزيد وحجه ، والخضر عليه السلام هو في المأثور الصوفي نبي ولى شيخ حي يظهر لمن يتوسم فيه الاخلاص وينجى الصوفية من متاهات الطريق ، " مجازيها وحقيقيها " وهو أيضا العبد الصالح الذي أوتى علما من لدن الله ، ولم يستطع معه موسى عليه السلام برغم كونه من أولى العزم من الرسل صبراً ، روى البخاري حديثا أن موسى قام خطيباً في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم ، فقال : أنا ، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ، فأوحى الله إليه : إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك ( مولوى 2 / 473 ) . ورؤية الفيل الهندي في النوم ، الحنين إلى الموطن الأصلي للإنسان ، وهو تعبير تكرر عند مولانا في المثنوى كثيراً ( أنظر على سبيل المثال لا الحصر الكتاب الرابع الأبيات 3068 - 3071 وشروحها ) ورؤية الهند هي الحنين إلى الجنة ، فكأن الشيخ الذي لقيه أبو اليزيد ، كان مسروراً وكأنه يشاهد الجنة ، إنه يرى أثناء النوم ما لا يراه في اليقظة ( أنظر البيت 39 من الكتاب الذي بين أيدينا والبيتين 394 و 395 من الكتاب الأول ) . ( 2251 - 2256 ) : [ الإنسان سرى وأنا سره ] حديث قدسي ( لأسانيده أنظر أحاديث مثنوى / 62 ) والبيت ( 2252 ) ترجمة لعبارة شمس الدين التبريزي بنصها " يا أبا يزيد ، هناك بيت الله ، وقلبي أيضا بيت الله ، لكن بالله الذي هو