تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
( أحاديث مثنوى / 61 - 62 ) وعند جلبنارلى ( 2 / 258 ) رواية أخرى عن الجامع الصغير : [ الناس معادن والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء ] . ( 2099 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت ، قال فروزانفر ( مآخذ / 66 ) أنها مأخوذة عن حكاية وردت في قابوس نامه عن محمد بن زكريا الرازي ( المتوفى سنة 320 ه ) وذكر استعلامى انها تكررت في مصادر عديدة قبل مولانا ، ووردت في بعض المصادر القديمة عن أبو قراط . ( 2106 ) : هناك مثل فارسي يقول : كل طائر يطير مع جنسه * الحمامة مع الحمامة والبازي مع البازي وفي المثل العربي " كل طير يطير مع شكله " ( 2107 ) : المثل الذي يبدأ بالبيت مأخوذ فيما يرى فروزانفر ( مآخذ / 66 ) عن المجلد الثاني من إحياء علوم الدين للغزالي . ( 2116 - 2120 ) : وإذا أتتك مذمتي من ناقص ، فهي الشهادة لي بأنى كامل . ( 2144 ) : إشارة إلى الآية الأولى من سورة المائدة
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
، والآية 89 من نفس السورة
وَاحْفَظُوا أَيْمانَكُمْ
. ( 2146 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت فيما يرى فروزانفر ( مآخذ / 66 - 76 ) ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خف فصار مثل الفرخ ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل كنت تدعو بشئ أو تسأله إياه ، قال : نعم كنت أقول اللهم ما كنت معاقبى به في الآخرة فعجله لي في الدنيا ، فقال الرسول صلى اللَّه عليه وسلم سبحان الله لا تطيقه ، أو لا تستطيعه ، أفلا قلت : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، قال فدعا به فشفاه . ( 2149 - 2160 ) : من الممكن لهذا المريض الذي تعوده أن يكون هو القطب المرتجى للطريق ( للقطب أنظر 249 من الكتاب الأول والبيت 1988 من
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 425 | جلال الدين الرومي