تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
اجتماعي لكثير من الطبقات " واجبة الاحترام " في المجتمع الإسلامي آنذاك ، في حين أن الاحترام الحقيقي للعقل والتصرف وليس للكسوة والمظهر والنسب ، وهو ما صوره سنائى في حديقته ( خاصة في الفصول الأخيرة ) . ( 2193 ) : أنظر البيت 216 من الكتاب الأول وشروحه . ( 2216 ) : قال استعلامى ( 3 / 279 ) الإشارة إلى كتاب الإمام الغزالي " الوسيط المحيط بأقطار البسيط " في حين أن الوسيط كتاب لأبي حامد لخص فيه كتابه البسيط وهو في فروع المعاملات والعبادات ومن أمهات كتب الفقه الشافعي والمحيط كتاب في الفقه لشمس الأئمة محمد أبى بكر السرخسي ( المتوفى 489 / 1909 ) وقد ورد أسمه أيضاً في سلسلة الطريقة المولوية ( جلبنارلى 20 / 275 ) . ( 2224 ) : الحكاية الواردة هنا ( ولا يزال حديث مولانا عن الصحبة عموما وصحبة الأولياء على وجه الخصوص ) وردت قبل مولانا فيما يرى فروزانفر في رسالة النور ( المؤلفة بالعربية في القرن الثامن الهجري ) كما نقلها فريد الدين العطار في سيرة أبى اليزيد في تذكرة الأولياء ، كما وردت في مقالات شمس ( عن مآخذ 69 - 70 ) . وممن الممكن أن يكون من معاني القصة وأهدافها التي لا ينتبه إليها الشراح القدامى أن الإنسان والإحسان إلى الإنسان أولى من الشعائر وإقامتها ( وبخاصة إن لم تكن المرة الأولى ) وفي المأثور الشعبي في البلاد الإسلامية حكايات عديدة قد تكون مستوحاة من هذه الحكاية ، عن احسان المزمع على الحج بنفقات حجه على جار معوز أو أرمل محتاج ، وتنتهى الحكاية دائماً بأن يُشاهد ذلك المزمع على الحج والذي لم يحج من قبل جيرانه في المشاعر وأماكن الحج . ويعلق مولانا على الحكاية : بأن الهدف هو الإنسان والهدف من بين البشر هو الشيخ ، وقلب الشيخ هو الكعبة ( في ديوان شمس : قلب الإنسان