تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ
( المؤمنون / 106 ) ، وفي البيت 2014 إشارة إلى المثل العربي : " آخر الدواء الكي " . ( 2040 ) : عودة إلى قصة السامري وعجله الذهبي وموسى عليه السلام ( انظر 2269 من الكتاب الأول ) ويرى فروزانفر أن الأفكار المذكورة هنا ناظرة إلى بيت لسنائى الغزنوي : العوام يؤمنون بألوهية العجل * لكنهم لا يؤمنون برسالة نوح ( ديوان / 498 ) ( عن مآخذ / 65 ) ( 2043 ) : إشارة إلى معجزة شق البحر بالعصا ( البقرة / 50 ) . ( 2045 ) : إشارة إلى المن والسلوى في تيه بني إسرائيل وانبجاس الماء من الصخر ( البقرة 57 و 60 ) . ( 2070 ) :
أَعْرِضْ عَنْهُمْ
( السجدة / 30 ) . ( 2071 - 2079 ) :
عَبَسَ وَتَوَلَّى . أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى . وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى . أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى . أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى . فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى . وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى . وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى . وَهُوَ يَخْشى . فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى
( عبس / 1 - 10 ) ، والإشارة إلى مجىء ابن أم مكتوم ، وكان ضريراً وقوله للرسول صلى الله عليه وسلم أثناء جلوسه مع وجوه قريش ( عتبة بن ربيعة ، وأبى جهل ، والعباس ، وأمية ) : علمني مما علمك الله ، وإشاحة الرسول صلى الله عليه وسلم بوجهه عنه ، ثم نزول الآيات ، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يهش في وجهه بعدها كلما رآه ويقول له : أهلا بمن عاتبني فيه ربى ، ( مولوى 1 / 450 ) . وفي تعليق للسبزواري ( شرح ص 146 ) أن هذه لم تكن معصية من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن العبوس والتهلل في وجه الأعمى يستويان . ( 2081 ) : [ الناس معادن خيارهم في الجاهلية ، خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ]
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 424 | جلال الدين الرومي