تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
المعاصر قصة مستخدماً المثل كرمز سياسي للصداقة المدعاة من قبل الروس لإيران في مرحلة من تاريخها ( أنظر مجموعة يكى بود يكى نبود ) . ( 1936 - 1942 ) : يتحدث مولانا هنا عن المسؤولية الاجتماعية عن العارفين : ليس العارف معتزلًا ، همه أن ينقذ نفسه ، بل هو موكل بالدفاع عن المظلومين والمطحونين ، تحركهم الرحمة ، فهم جزء من الرحمة الكلية ، وهم ملح الأرض ، ودواء الخلل ، وهم الدواء الذي يبحث عن الداء والماء الذي يبحث عن الظامىء . وعند الأفلاكى 1 / 260 ذكر لبيت " أن المدد يكون لأسود لرجال . . . الخ " في معرض ما حدث من خراب لبلخ بعد خروج بهاء ولد منها ( أنظر مقدمة الترجمة العربية للكتاب الأول ) . ( 1934 - 1954 ) : الحديث عن الرحمة الإلهية ، ولكي تنزل عليك اعتبر نفسك وحياتك الدنيا هباءً ، حينذاك تنصب عليك المعرفة الإلهية التي تسترك ، ورحمة الله واسعة متصلة لا حدود لها ، فداوم على طلبها ، ولا تقنع بالقليل منها ، وفكر فيما وراء عالم المادة ، حينذاك تسمع الأنغام مما وراء العرش ، تخلص من كل ما يحول بينك وبين هذه المرتبة : طهر أذنك من الوسواس ، وعينيك من الشعر وأنفك من الزكام ، وداخلك من الحمى الصفراء ، ورجولتك من العنة ، وروحك من نير الجسد ، ويدك وعنقك من نير البخل ، تنال جزاء كل فعل ، تسمع ضجيج الفلك ، وترى بستان الله ، وتشم ريح الله ، وتحس بلذة الدنيا ، وتتزوج الحور العين ، وتطوف حول محفل الرجال . ( 1955 - 1958 ) : وإن لم تستطع أن تفعل ذلك ، فاحمل كل همومك إلى كعبة اللطف ، ونح وتضرع فهذه هي وسيلة الوعي وعامل اليقظة ( أنظر 630 و 832 و 1552 من الكتاب الأول ) وهو أحن عليك من الأم على طفلها ، وحاجتك طفل
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 421 | جلال الدين الرومي