تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
- قال : أنزل عنه السرج هونا ، وضع دهان المنبلى على ظهره الجريح . 210 - قال : لا حول ، الخلاصة أيها الحكيم ، إن مئات الآلاف من أمثالك نزلوا علينا ضيوفا . - وكلهم مضوا عنا في غاية الرضا ، فالضيف هو بمثابة الروح والأهل عندنا - قال : اسقه ، لكن ليكن ( الماء ) دافئا من الصنبور ، قال : لا حول ، إنما اعترانى الخجل منك . - قال : قلل من القش في شعيره ، قال : لا حول : اقصر من هذا الكلام . - قال : اكنس مكانه من الحصى والبعر ، وإن كان مبللا ، صب عليه ترابا جافا ! ! 215 - قال : لا حول ، استعذ يا أبى بالله ، وقلل الحديث مع الرسول الحكيم . - قال : خذ المشط ، وحك به ظهر الحمار ، قال : لا حول ، أخجل يا أبى « 1 » . - قال الخادم هذا القول وسد باب ( القول ) سريعا ، قائلا : لأمض وألقى بالتبن والشعير سريعا .
هامش
( 1 ) ج 3 / 189 - 190 : - قال : قصر له طرف الزمام ، حتى لا يسقط عند التمرغ في القيد - قال : لا حول ، لا تشك كثيرا أيها الأب ، ومن أجل الحمار لا تتحامق كثيرا - قال : ألق " العراقة " على جسده سريعا ، ذلك أن الليلة باردة بأنجم الفضل . - قال : لا حول ، لا تتحدث أيها الأب هكذا كثيرا ، ولا تبحث عن العظام في اللبن وهي لم تكن فيه . - إنني أكثر مهارة منك في علمي ، ويأتيني الضيوف من طبيب وصائغ . - وأخدم كل ضيف بما يليق به ، وأكون في الخدمة ( سعيدا ) كالورد والسوسن .