تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
195 - وإن البحر ليطف بالزبد ويقيم سدا ، ويكون جزر ومن بعد الجزر يقوم بالمد . - فاستمع هذه اللحظة ، وما المانع ؟ ربما مضى قلب المستمع إلى موضع آخر . - لقد انصرف خاطره إلى الصوفي الذي نزل ضيفا ، وفي ذلك الهاجس انغمس حتى عنقه . - ومن ثم صار لازما الانصراف عن هذا المقال ، صوب تلك الحكاية وصفا للحال . - فلا تعتبر أن الصوفي هو هذه الصورة أيها العزيز ، فحتام أنت كالأطفال ( متعلقا ) بالجوز والزبيب ؟ 200 - وأجسادنا هي الجوز . والزبيب يا بنى ، فإن كنت رجلا دعك من هذين الشيئين ! - وإن لم تدعها فإن إكرام الحق يجعلك تدعها من فوق الطباق التسع . - واستمع الان إلى الحكاية ، لكن أنتبه ، وافصل الحب عن التبن .

التزام الخادم برعاية الدابة وإهماله

- وعندما وصلت حلقة أولئك الصوفية طلاب الفائدة إلى آخر الوجد والطرب . - مدوا المائدة من أجل الضيف ، فتذكر الدابة في تلك اللحظة . 205 - فقال للخادم : امض إلى الحظيرة ، وهيىء من أجل الدابة التبن والشعير . - قال : لا حول ، ما هذه الزيادة في الكلام ؟ ! إن هذه الأمور هي عملي منذ أمد بعيد . - قال : بلل شعيره من البداية ، فإن ذلك الحمار هرم وأسنانه واهية . - قال : لا حول ، ما ذا تقول أيها العظيم ؟ ! إنما يتعلم منى ( الناس ) هذه الأعمال
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 41 | جلال الدين الرومي