تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
- والسماء من حولهم شاربة للجرعات ، والشمس من جودهم ، متشحة باللباس الذهبي ! ! - وعندما ترى منهم رفيقين مجتمعين ، يكونان واحدا ، وستمائة ألف . 185 - وأعدادهم على مثال الموج ، فإن الريح هي التي جعلته ( يبدو ) متعددا . - وإن شمس الأرواح قد تفرقت داخل كوات الأبدال . - وعندما تنظر في قرص الشمس فهو واحد في حد ذاته ، ومن هو محجوب بالأبدان ، لا يزال في شك . - إن التفرقة تكون في الروح الحيوانية ، والنفس الواحدة ، هي الروح الإنسانية . - وما دام الحق قد رش عليهم نوره ، فلا يتفرق أبدا نوره « 1 » 190 - ألا فلتتركنى لحظة أيها الرفيق الملول ، حتى أسوق وصفا لخال من ذلك الجمال . - وإن جمال حاله لا يتأتى في بيان ، وما العالمان ؟ إنهما انعكاس لخاله - وعندما أتحدث أنا عن خاله الجميل ، يريد النطق أن يشق جسدي . - فأنا سعيد في هذا البيدر كنملة ، بحيث أحمل حملا يفوق استطاعتي .

انغلاق تقرير معنى الحكاية بسبب ميل المستمع إلى استماع ظاهر الحكاية

- ومتى يتركنى ذلك الحاسد للضياء ، أن أقول ما هو فرض وما هو جدير بالقول .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 158 - 159 : - والروح الإنسانية كنفس واحدة ، والروح الحيوانية سفلى جامدة . - والعقل الجزئي ليس عارفا بسر هذا ، وليس واقفا على هذا السر سوى الله - وأي أمر لعقلك مع هذا الهوس ، وآية فائدة للموجود أهم من ( قول ) السر .