يجدها ذلك الذي رأى الرؤيا تبث فيه الروح وتمدها ، وهكذا الأنبياء ، يعرفهم أصحاب الأرواح العارفة .
( 1709 - 1724 ) : هذا الكلام ناقص ، إنه مجرد مثال ، وإلا فهل يتيسر لي أن أعدد لك كل الآيات والأمارات على وجوده جل شأنه وهي عدد ذرات هذا الكون ؟ هل يتيسر لي ذلك أنا الذي أفقده العشق اللب ؟ إنها أشبه بعد أوراق البستان وهديل القطا ونعيق الغربان ، ومع ذلك فمن أجل فائدة المريد المستفيد أحاول أن أعدها . وطالع الكواكب من سعد ونحس لا صورة لها ، لكن من الممكن الحديث عن بعض آثارها ، وهي من القضاء الإلهي ، وينبغي تحذير من يكون طالعه نحسا ، فهو يستطيع أن يقاوم هذا الطالع بذكر الله الذي أمرنا به قائلا « أذكروا
اللَّهَ *
» ( البقرة / 198 - 200 - 203 - 239 ، النساء : 103 ، الأنفال / 45 ، الأحزاب / 41 ، الجمعة / 10 ) ، إلجأ إلى ذاته التي بلا مثال ، ودعك من ذكر الجسد فهو خيال ناقص ، وحذار من وصف المليك بلغتك وأسلوبك وإدراكك الناقص ، فلن تستطيع أن تقدم إلا أوصافا سلبية ، كأن تقول في تعريف الملك أنه ليس نساجا ، فهل هذا تكريم ؟
( 1725 ) : ورد أصل الحكاية المذكورة هنا فيما يرى فروزانفر ( مآخذ / 60 ) في كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه وفي شرح نهج البلاغة ، وفي كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة ، وحلية الأولياء لأبي نعيم الأصفهاني ، وإحياء علوم الدين للغزالي .
( 1741 - 1742 ) : [ إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : يا ابن آدم مرضت فلم تعدني ، فيقول : يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده ؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ . يا ابن