تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
آدم استطعمتك فلم تطعمني ، قال : يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ قال : أما علمت أنه إستطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ، أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم إستسقيتك فلم تسقني ، قال : يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين ؟ قال : إستسقاك عبدي فلان فلم تسقه ، أما أنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي ] ( جلبنارلي : 2 / 229 ) ( 1743 ) : [ لا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ، كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، وقدمه التي يسعى بها ، ويده التي يبطش بها ] ( أحاديث مثنوي / 18 - 19 ) . ( 1747 ) بالطبع لأنه اسم فاطمة الزهراء رضي الله عنها . ( 1755 ) : [ ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق ] ( أحاديث مثنوي / 58 ) ( 1764 ) [ إن الله لا ينظر إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ] ( أحاديث مثنوي / 59 ) ( 1770 ) أخطاء المحبين في التعبير بمثابة دماء الشهداء شرف لهم ، ودليل على حرقة القلب وصدق العبادة ، فالغائب الثمل لا ينمق العبارة ، وخطؤه هذا بمثابة دماء الشهيد التي ينبغي أن يكفن بها ، فهي شاهد له لا عليه [ ويبعث يوم القيامة ، واللون لون الدم ، والريح ريح المسك ] . ( 1773 - 1775 ) : لقد وصل الراعي إلى الكعبة « الكعبة هي القلب كما أشار مولانا في أكثر من موضع من ديوان شمس » فما فائدة التحري والسؤال عن القبلة ؟ وإذا وجدت الحرقة ، فما فائدد تنسيق الألفاظ ؟ ، الياقوت ياقوت سواء وجد عليه ختم أو لم يوجد .