هذا اللطف لمخلوق من تراب « آدم » ، وكل هذا الذل لمخلوق من عنصر أعلى هو النار « إبليس » ، يهبط به إلى أسفل سافلين . كل هذا بلا علة ولا أداة ولا مادة ولا صورة ولا هيولي ، ولا طباع أربعة ولا جهات ستة ولا كل هذه المصطلحات التي تتشدقون بها ، تكون الجبال
كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ
، ويجعل من البحار نارا
وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
( التكوير / 6 ) و
إِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ
( التكوير / 11 ) و
جُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ
( القيامة / 9 ) وعين الدم وهي الشمس يجلها مسكا « بركة وخيرا وجمالا » وفي 1636 إشارة إلى رواية اعتبرت حديثا وليست بالحديث [ الشمس والقمر ثوران عقيران في النار إن شاء أخرجهما وإن شاء تركهما ] ( بالأسانيد - أحاديث مثنوي / 56 ) .
( 1637 ) : ورد أصل هذه الحكاية في تفسير الآية الكريمة
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
( الملك / 30 ) في تفسير أبي الفتوح الرازي وفي تفسير القرآن الأوسط لموفق الدين أحمد بن يوسف بن حسن بن رافع الكواشي « المتوفى سنة 680 ه » وفي تفسير مخطوط في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري ، وفي إسكندر نامه المنثور المكتوب في أواخر القرن الخامس الهجري عن مدينة من العميان ( فروزانفر - مآخذ / 56 - 58 ) .
( 1646 - 1649 ) : التوبة أيضا هبة من الله تعالى ، ومن يستوجب القهر الإلهي يسد أمامه باب التوبة
وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
و
هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ *
وزراعة القلب وضع أصول الإيمان فيه .
( 1650 - 1652 ) في البيت الأول إشارة إلى ما ورد في معارف بهاء ولد عن لوط عليه السلام ، فقد ساق قومه مواشيه إلى جبل صخري لا نبات فيه ، فدعا الله فأنبت فيه النبات ، وعندما ساق قومه مواشيهم إليه هلكت . أما ما ورد في البيت الثاني عن الخليل عليه السلام فربما كانت إشارة إلى تحول الرمل له إلى دقيق وقد مرت