تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧
- وإنما تلزم أعمار حتى يصير النفس طاهرا ، ولكي يصبح ( صاحبه ) أمينا لمخزن الأفلاك . - ولقد أمسكت هذه العصا بيدك اليمنى ، ومن أين لليد قوة موسى ؟ ! - قال : إن لم أكن أنا تاليا للأسرار ، فاتل أنت الاسم على العظام . 150 - قال عيسى : يا رب أية أسرار هذه ، وما ( سر ) ميل هذا الأبله في هذا التسخير ؟ ! - وكيف لا يهتم هذا المريض بأمر نفسه ؟ ! وكيف لا تهتم هذه الجيفة بالروح ؟ - لقد أهمل جيفته هو ، ويبحث عن رتق جيفة الغريب ؟ - قال الحق : إذا كان المدير طالبا للإدبار ، فإن جزاء زراعته ( أن يحصد ) الشوك . - وذلك الذي يغرس بذور الشوك في الدنيا ، حذار حذار ، لا تبحث عنه في البستان « 1 » 155 - فإن أمسك وردة بيده تنقلب إلى شوك ، وإن اتجه إلى صديقه ، انقلب إلى حية . - وإن كيمياء ( تبديل ) السم والحية عند ذلك الشقي ، مخالفة لكيمياء ( تبديل ) التقي .

نصيحة الصوفي الخادم بالعناية بدابته ، ودو قلة الخادم

- كان أحد الصوفية يسيح عبر الآفاق ، حتى نزل ذات ليلة ضيفا بزاوية . - كانت لديه مطية ، فربطها في الحظيرة ، وجلس في صدر الصفة مع الرفاق .
هامش
( 1 ) ح / 3 - 144 : فحذار لا تعتمد على قوله وفعله ، فهو كشجر الصفصاف ، ليس لديه ثمر .