- والمال قذى ، لأنه يا عديم الثبات يكون في حلقك مانعا لماء الحياة .
135 - فإن سلب مالك عدو شديد الاحتيال ، مثله كقاطع طريق سلب قاطع طريق آخر .
سرقة مشعوذ حيات لحية من مشعوذ حيات آخر
- سرق لص حقير حية من مشعوذ حيات ، ومن بلاهته كان يعتبرها غنيمة .
- ونجا مشعوذ الحيات ذلك من لدغ الحية ، وقتلت الحية سارقها قتلا شنيعا .
- وراه مشعوذ الحيات وعرفه ، وقال : لقد خلصته حيتى من روحه - لقد كنت تطلبها منه في دعائك يا حبيبي ، قائلا : لأجدها وأستردها منه .
140 - والشكر لله أن ذلك الدعاء صار مردودا ، وكنت أظنها خسارة وهي نفع - ورب دعاء تكون فيه الخسارة والهلاك ، ولا يستجيب إليه الإله الطاهر من كرمه « 1 » .
التماس رفيق عيسى عليه السلام منه عليه السلام إحياء العظام
- لقد صاحب أحد البلهاء عيسى ، فرأى عظاما في حفرة عميقة .
- فقال : أيها الرفيق ! ! ذلك الاسم السنى الذي يحيى الموتى .
- علمني إياه حتى أقدم أنا أيضا بالإحسان ، وأجعل هذه العظام ترتد فيها الروح .
145 - قال : اصمت ، فليس هذا من شأنك ، وليس لائقا بأنفاسك وأقوالك .
- ذلك أنه يريد نفسا أطهر من المطر ، وأكثر إدراكا في مسيره من الملاك .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 140 : إنه مصلح ويعرف المصلحة ، وإنه يرد مثل هذا الدعاء ، وذلك المتجه بالدعاء يكون شاكيا ، ويظن ظن السوء وهذا سىء ، ولا يعلم أنه يريده بلاءه ، ومن كرم الحق لم يستجب له مباشرة .