عقل ؟ ! ! وفي الأسلوب المعاصر وهل أجرت الدور العلوي في منزلك ( هل أعرت عقلك ) ؟ ! ! ( استعلامى 2 / 211 ) .
( 682 - 688 ) : يجر غباء الكردي الذي لم يفهم فيم كان طوال النهار مولانا إلى الحديث عن غباء البشر عموما وتوقف حواسهم عن العمل ما لم يفتح الله عليهم
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ؟ ! فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ ؟ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
( الجاثية / 22 ) . فما بال الناس مرضى لا يعرفون " إن الله تعالى خلق لكل داء دواء " و " ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء " و " لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله " و " إن الله تعالى أنزل الداء والداء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام " و " لكل داء دواء ودواء الذنوب الاستغفار " ( الأحاديث مذكورة عند فروزانفر : أحاديث مثنوى ص 47 ) ، المهم : أن يبصر الله تعالى عبده بالدواء .
( 689 - 693 ) : مرة ثانية يقارن مولانا بين عالمين : عالم الوجود الذي هو في الحقيقة عدم ، وعالم العدم الذي هو الحقيقة وجود ( وهو مصنع الوجود ومخزنه ) ، فليكن اهتمامك كله منصبا نحو العدم ، مثلما يتبع روح القتيل ضياع بصره ، وهنا إشارة إلى حديث نبوي : " عن أم سلمة : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبى سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال : إن الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال : لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره ، قالوا : بلى ، قال فذلك حين يتبع بصره نفسه " وفي حديث آخر : إن الروح إذا قبض تتبعه البصر " ( أحاديث بأسانيدها ، فروزانفر : أحاديث مثنوى ص 48 ) .
فكن طالبا المدد من العدم ( عن الوجود انظر 522 - 524 من الكتاب الأول