حمار النفس والجسد ، وشبع الجسد وانطلاق الروح ( استعلامى 2 / 205 ) هذا هو التحقيق ، أما التقليد فهو ما فهمه الضيف وفهمه خادم الحظيرة .
( 555 ) : " على اليد ما أخذت حتى تؤدى " حكم فقهى ( جعفري 3 / 300 ) والمناقشة شرعية ، ناظرة إلى حديث نبوي آخر " الآخذ ضامن والزعيم غارم " ( مولوى 2 / 149 ) ولكن بماذا تفيد المناقشات الشرعية إذا كان الأمر قد انتهى وحل واقع آخر ؟ ! ! ( 575 - 576 ) : أنظر في نفس المعنى الكتاب الأول ، الأبيات 3560 - 3565 وشروحها .
( 577 - 580 ) :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ *
إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرى لِلْعالَمِينَ
( الأنعام ) وتكرر المعنى في أكثر من آية ، أنظر هود / 49 - 51 والفرقان / 57 والشعراء / 109 و 127 و 145 و 180 وص / 86 والشورى 23 . وإن ما ينفقه المؤمنون في سبيل الله ليس أجرا للرسول ، فالله هو الذي
اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
( هود / 111 ) وما دفعه أبو بكر رضي الله عنه في سبيل الإسلام ليس أجرا للنبي صلى الله عليه وسلم وليس ثمنا للإسلام ( عن تفصيلات ، أنظر الترجمة العربية لحديقة الحقيقة ، الأبيات 2979 - 2982 وشروحها ) .
( 588 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت وردت باختصار قبل مولانا في محاضرات الراغب الأصفهاني وأخبار الظرفاء والمتماجنين لابن الجوزي ( فروزانفر ، مآخذ ص 52 ) .
( 593 - 596 ) : يترك مولانا هنا خاطف اللقم ذاك ، ويتحدث هو نفسه مع رفاقه ومستمعيه ، فإن وجود من يؤذى السجناء ويخطف الطعام من أفواههم داخل السجن نفسه ، جعل سجنا آخر يتوارد على ذهن مولانا . . . الدنيا التي هي