( 519 ) : " إن الله إذا أراد إنفاذ أمر سلب كل ذي لب لبه " ( حديث نبوي ) وانظر أيضا شروح البيت 1202 من الكتاب الأول .
( 520 ) : " كاد الفقر أن يكون كفرا " حديث نبوي ، الجامع الصغير 2 / 89 .
وقال الجنيد : أقرب الناس إلى الكفر ذو حاجة لا صبر له ( انقروى 2 / 88 ) .
( 522 ) :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذلِكُمْ فِسْقٌ ، الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ، الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ، فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
( المائدة / 3 ) .
( 526 - 529 ) : يقدم الصوفية الأدلة الشرعية التي تتيح لهم الاستيلاء على حمار الضيف وبيعه ناسين أن الأمر كله أمر جسد ولا علاقة للروح به ! ! ( 533 - 537 ) : يشير مولانا هنا إلى واقع شهده ، فالصوفى يسلم نفسه لمشيئة الحق ، إن وجد أكل وإن لم يجد صبر ، ومن ثم يكون شرها إن أدرك رزقاً كافيا ، وهناك نوع آخر من الصوفية مشبعون بأنوار الله ، ويعتبرون الدق على الأبواب والكدية عارا ( أنظر حكاية الصوفي محمد سرزرى الغزنوي من الكتاب الخامس ) ويعتبرون الوقوع في الكدية ترديا وابتلاءً من الله واختبارا قاسياً وحطا للقدر . وهذا النوع من الصوفية - باعتراف مولانا - قليلون جداً ، والباقون يعيشون في ظل إقبالهم ( الشيخ هو الأسد الذي يصيد وبقية من في الغابة يأكلون من صيده ، أنظر الكتاب الخامس ، الأبيات 2341 - 2345 وشروحها ) .
( 539 - 540 ) : يغنى الصوفية بضياع الحمار ، ليس حمار المسافر ، بل