تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
للسكين كإسماعيل عليه السلام ( عن رواية الذبح ، أنظر الثعلبي ، قصص الأنبياء 91 - 95 ) ، وهكذا كل شهيد ، إن ماتت منهم حلوق الأجساد ، تفتحت حلوق الأرواح ، وهذا هو مصداق الآية الكريمة
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( آل عمران / 169 - 171 ) . ( 432 ) : الشطرة الأولى إشارة إلى المعجزة المعروفة للرسول صلى الله عليه وسلم ( أنظر الأبيات 118 و 1085 من الكتاب الأول و 356 من الكتاب الذي بين أيدينا ) . ( 438 ) : إشارة إلى قصة عيادة الأصم لجاره المريض الواردة في الكتاب الأول ( 439 ) : عن موسى والخضر ، أنظر الأبيات 225 و 2982 من الكتاب الأول ( 445 - 447 ) : الظاهر : أن بكاء الطفل بائع الحلوى حرك رحمة الله ، والمعنى الذي فسر به مولانا هو طفل العين أو إنسان العين الذي ينبغي أن يبكى من أجل أن تتحرك رحمة الله سبحانه وتعالى ( أنظر 630 و 824 و 1552 من الكتاب الأول و 367 - 378 من الكتاب الذي بين أيدينا ) . ( 448 ) : الحكاية التي تبدأ بهذا البيت وردت في أكثر من موضع من طبقات ابن سعد والبيان والتبيين للجاحظ وتمهيدات عين القضاة ، وأقرب ما ورد إلى الحكاية هنا ما ورد في ربيع الأبرار للزمخشري " كان في زمن الحسن بن قتادة عابدة اسمها بريرة وكانت بكاءة ، فقيل له عظها فإنا نخشى على عينيها فقال لها : إن لعينيك عليك حقا فاتقي الله ، فقالت : إن أكن من أهل النار فأبعد الله بصرى ، وإن أكن من أهل الجنة ليبدلنى الله بهما خيراً " ( مآخذ / 49 ) . ( 452 - 459 ) : المقصود بعيسى هنا روح الولي المتصلة بالروح الإلهية والتي لا تكون في حاجة إلى عينين من أجل الرؤية ، وليس معنى ذلك أن تحمل الولي